سيديهات زراعية مميزة   * فديوهات زراعية *اخبار الزراعة  * هدايا للزراعين *جروب الخيرات

 اراضي ومزارع - معدات زراعية-  شركات زراعية  اعلانات زراعية مميزة- الخيرات علي الفيس بوك

اقراء اخبار الزراعة الان

صوب زراعية                     تجهيز مزارع دواجن           مصانع اعلاف ومضارب ارز

تعلم الزراعة        المعرض الزراعي       فديوهات زراعية

      


      


                          

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الماعز - تربية الماعز

  1. #1
    Super Moderator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    317

    الماعز - تربية الماعز

    الموسوعة الزراعية       المعرض الزراعي       الفديوهات الزراعية    اخبار الزراعة  

    تم إعداد هذه النشرة لتلبية رغبة المهتمين بالمعز والمربيين لأخذ فكرة سريعة عن المعز, وعلي من يريد التوسع في المعلومات الاتصال بالمعهد أو الجمعية المصرية للأغنام والمعز والحيوانات الصحراوية.

    مزايا تربية المعز: تمتاز المعز بأنها:
    حيوانات صغيرة الحجم جميلة المنظر كثيرة الحركة, سهلة الرعاية ويمكن للأولاد الصغار والسيدات رعايتها.
    تصلح تربيتها في الأراضي المستصلحة حديثاً بالإضافة إلي الأراضي الغير مستصلحة, وسمادها يرفع خصوبة هذه الأراضي, وتنتج الرأس كمية من السماد البلدي تتناسب مع مصادر غذائها من المواد المالئة وتكون حوالي 1.5 متر مربع سنوياً الغني في المواد العضوية.
    رخص ثمن الواحدة, فلا يلزم رأس مال كبير لتكوين قطيع منها.
    قلة تكاليف تربيتها وغذائها فهي حيوانات كانسة لكافة المخلفات الحقلية وذات كفاءة تحويلية عالية للغذاء بالمقارنة بالحيوانات الأخرى.
    لاتحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي مظلات بسيطة لإيوائها, ويمكن تربيتها داخل المنازل ولها القدرة علي الأقلمة والتكيف للظروف البيئية والغذائية المختلفة.
    (230جدي لكل 100 عنزة والده) ونسبة العقم بها نادرة, ويمكن رعاية الذكور منها حتي تصل عمر التسويق, وأما الإناث ستبقي في القطيع لزيادة أعداد العنزات.
    صغر حجم الواحدة يجعلها صالحة للاستهلاك الأسري خاصة في المناسبات.
    لحم المعز طعمه ممتاز كما أن نسبة الدهن به منخفضة وبالتالي فلحومها مفضلة لتقليل الإصابة بأمراض الشرايين.
    إنتاج اللبن الغزير لدرجة أنه يطلق عليها بقرة المزارع الصغير نظراً لإنتاجها المرتفع من الحليب الذي يصل 20 - 25% من إنتاج البقرة حيث تنتج حليب يصل إلي 1.200كجم في اليوم لبعض الحيوانات منها, ويمتاز بحبيبات دهن صغيرة الحجمl مما يجعله مناسباً لرضاعة الأطفال, كما يصنع منه أنواع غالية الثمن من الجبن تصل إلي 40 جنيه للكيلو مثل جبن الموز يريلا, ويتم حالياً حلابة المعز باليد, أو بواسطة ماكينات الحلب الآلي في المزارع الكبيرة( موجودة في محطة السرو وسخا), يصنع من جلودها أفخر أنواع المنتجات الجلدية.
    مقدرتها العالية علي مقاومة قلة مصادر الغذاء, فهي ذات كفاءة تحويلية عالية جداً ويمكنها الاستفادة أكثر من غيرها من المواد الخشنة كالأتبان وقش الأرز.
    إلا أنه يعاب عليها:
    أنه في الحظائر التي تختلط فيها التيوس بالمعز الحلابة يكون لبنها له رائحة غير مقبولة إلي حد ما.
    وكذلك نظراً لمقدرتها علي أكل قلف الأشجار تجعلها مدمرة لمناطق الرعي التي بها أشجار, ويمكن تلافي ذلك بمنع هذه المسببات, ينصح بإحاطة الحظائر بسور عالي.
    أهم سلالات المعز:
    أولاً: السلالات المحلية مرتبة حسب أهميتها:
    1 - المعز الزرايبي:

    المعز الزرايبي
    تعتبر من السلالات الواعدة التي قام معهد بحوث الإنتاج الحيواني بجمعها وتحسينها إلي أن وصلت إلي مستواها المرموق الحالي, ويكثر انتشارها في شمال الدلتا (منطقة دمياط وبورسعيد والدقهلية) كما يكثر إنتشارها مع الزرابة حول المدن الكبري لإمداد سكانها باللبن., والمنشأ لهذه السلالة هو سلالة الإنجلونوبيان العالمية العالية الإنتاج من اللبن وخلطها مع النوبي المصري.
    مواصفاتها الشكلية:
    لونها أحمر وأسود أو المبرقش أو خليط من هذه الألوان, وجهها ذو أنف روماني مقوسة بشكل ملحوظ, وأذنها طويلة مدلاه علي جانبي الوجه, والفك السفلي بارز عن الفك العلوي, والجسم طويل انسيابي, وأرجل طويلة, وتمتاز الإناث بضرع بندولي, أما الذكور(التيوس) فهي ذات شكل نشيط ورغبة جنسية عالية (كما في الشكل التالي).

    أما صفاتها الإنتاجية
    في المتوسط تلد الأنثى 2 - 3 جديان في البطن الواحد, وزن المولود 1 - 2 كجم, تبلغ جنسياً مبكراً عند 8 شهور, وهي غير موسمية التناسل, وتتناسل الإناث والذكور طول العام, ويبلغ إنتاج الأنثى 160 - 325كجم لبن ويصل إنتاج بعض الأفراد حالياً 550كجم في الموسم, وطول موسم الحليب 7 - 10شهور, والتيوس ذات رغبة جنسية عالية طول العام.

    وتبذل وزارة الزراعة مركز البحوث الزراعية - معهد بحوث الإنتاج الحيواني جهوداً ملموسة لرفع وتحسين إنتاجية المعز الزرايبي في خطين متوازيين عن طريق الانتخاب للإنتاجية العالية من اللحم أو اللبن
     
    شارك الموضوع لاصدقائك


  2.           

  3. #2
    Super Moderator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    317

    الموسوعة الزراعية       المعرض الزراعي       الفديوهات الزراعية    اخبار الزراعة  

    2 - المعز البرقي أو المعز الصحراوية:

    المعز البرقي
    يكثر انتشار المعز البرقي أو المعز الصحراوية في المناطق الصحراوية ومنطقة الساحل الشمالي الغربي (منطقة مرسي مطروح والسلوم وسيناء والبحر الأحمر), وتتقارب كثيراً في صفاتها الشكلية والإنتاجية, وهي أصغر حجماً من المعز البلدية فيبلغ وزنها 25 - 30كجم ووجها أدق, وتتماثل مع المعز البلدي في كفاءتها التناسلية ولكن جديانها أصغر حجماً وأكثر حيوية وشعرها طويل يغطي معظم الجسم واللون الأسود هو الأكثر شيوعاً وتتميز بحيويتها وقدرتها الكبيرة علي الرعي, ومقدرتها علي تحمل ظروف الصحراء من حيث قلة الغذاء وتحمل العطش وتقلب الأحوال الجوية, وكفاءتها التناسلية عالية طول العام, تنتج توائم بدرجة قليلة, وزن المولود 2كجم, وإنتاجها من اللبن 650جم في اليوم, ويرجع ذلك إلي ظروف التغذية الصحراوية الفقيرة فيبلغ إنتاجها 60 - 80كجم في الموسم, ويكاد يكفي لبنها احتياجات مواليدها.
    3 - المعز البلدي:

    المعز البلدي
    تنتشر المعز البلدي في كافة أنحاء جمهورية مصر العربية, وتتباين كثيراً في صفاتها الشكلية والإنتاجية, وغالباً لونها أسود أو بني أو أبيض أو خليط من هذه الألوان, متوسطة الحجم في المتوسط وزنها 30 - 35 كجم وكفاءتها التناسلية عالية طول العام, فالتوائم الثنائية والثلاثية معتادة والرباعية غير معتادة وتعطي في المتوسط 2,1 نتاج في الموسم, وإنتاجها من اللبن متباين من 0.5 إلي 1.5كجم في اليوم أي 60 - 120كجم لبن في الموسم ويكفي إنتاجها من اللبن احتياجات مواليدها, وزن الميلاد 1.5 - 2.5كجم , وزن الفطام 8 - 10كجم, كما أنها تتفاوت في شكل الضرع.
    4 - المعز الواحاتي:

    المعز الواحاتي
    توجد في منطقة الواحات ولا توجد معلومات موثوق بها عن إنتاجيتها.
    5 - المعز الصعيدي:
    تتشابه مع المعز البلدي في كثير من صفاتها فيما عدا حجم الرأس فهو أكبر والهيكل العظمي أكبر, ويرجع ذلك لدخول بعض دم المعز السوداني بها كما أنها تتحمل الظروف المناخية الحارة, وتتماثل مع المعز البلدي في صفاتها الإنتاجية.

    وفي الحقيقة فإن هذه السلالات المحلية السابقة الذكر هي التي يطلق عليها سلالات حقيقية, وأما باقي السلالات من المعز الموجودة محليا فهي خليط من هذه السلالات.

    ثانياً: المعز المستوردة:
    يوجد العديد من السلالات العالمية التي تم استيرادها سواء عن طريق وزارة الزراعة أو الجهات الأخرى. وأهمها:

    1 - المعز الشامي (الدمشقي)

    المعز الشامي
    تربي في سوريا ولبنان وقبرص لإنتاج اللبن واللحم, وتعد من أهم السلالات التي أثبتت كفاءتها وجدرانها في تحسين السلالات المحلية سواء إنتاج الحليب أو إنتاج اللحم, تماست يراد العروق الأولي منها من قبرص وسوريا, وتم تربيتها في مناطق مختلفة في مصر ونجحت تربيتها في محافظات عديدة أشهرها الشرقية ومرسي مطروح والسنطة غربية, وتعتبر محطة الجميزة هي المحطة التي يتواجد بها هذه السلالة بصورة رئيسية.
    صفاتها الشكلية:
    كبيرة الحجم كثيفة الشعر, ولونها غالباً بني غامق, كما أن بعض أفرادها ذات لون رصاصي أو أبيض, ووجهها ذو أنف روماني, وأذنها طويلة مدلاه علي جانبي الوجه, والجسم طويل بشكل ملحوظ, وتمتاز الإناث بضرع ذو تكوين جيد, أما الذكور (التيوس) فهي وشكل نشيط ورغبة جنسية عالية, إلا أنها موسمية في نشاطها التناسلي.

    صفاتها الإنتاجية:
    المعز التي توجد في قبرص معز كبيرة الحجم متوسط وزن الأنثى 50 - 60كجم, وتصل التيوس 60 - 90كجم, وتلد الأنثى 1.7 - 1.8جدي في الموسم, وزن المولود 3كجم, وعند عمر 6شهور يصل 17.5كجم, تبلغ العنزة جنسياً مبكراً عند 10شهور, ويبلغ إنتاج الأنثى 355كجم لبن ويصل إنتاج بعض الأفراد 450كجم في الموسم, وطول موسم الحليب 200 - 210يوم, وهي موسمية التناسل, وتتناسل الإناث والذكور معظم العام, والتيوس ذات رغبة جنسية عالية معظم العام, إلا أنه يتوقف نشاطها التناسلي في بعض أوقات العام خاصة في شهور الصيف.

    ويقوم معهد بحوث الإنتاج الحيواني بدور رائد في تحسين إنتاج المعز المحلية في مصر بخلطها بالمعز الشامي لرفع إنتاجيتها سواء من اللحم أو اللبن, وقد أنتجت خليط 2/1دمشقي× بلدي أو البرقي: وزن المولود 2.5كجم, وعند عمر 6شهور يصل 15.6كجم, ويبلغ إنتاج الأنثى 100كجم لبن, يعطي مواصفات إنتاجية وسط بين السلالتين, كما أنتجت خليط4/1 دمشقي × بلدي أو البرقي وزن المولود 2.4كجم, وعند عمر 6 شهور يصل 15.0كجم, ويبلغ إنتاج الأنثى 100كجم لبن, كما أن هذه الخلطان تقل فيها ظاهرة موسمية التناسل الموجودة بالمعز الاشمي, وتم توزيع تيوس هذه الخلطان علي المربين للمعز لتحسين إنتاجهم من المعز المحلية في محافظات الشرقية ومرسي مطروح, كما أنها متوفرة بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني.

    2 - معز الإنجلونوبيان:Anglo - Nubian

    معز الإنجلونوبيان
    نشأت في بريطانيا بخلط المعز النوبي المصري مع الجمنباري الهندي,ومنها تم انتشارها إلي مناطق عديدة في العالم, وتشبه المعز الزرايبي المصري في كثير من صفاتها, إلا أنها أكبر حجماً منها, ويصل وزن التيس 60كجم والعنزة 35 - 40كجم وإنتاجها من اللبن يصل 700كجم في الموسم الواحد, أدخلتها وزارة الزراعة مصر وهي متأقلمة مع الظروف المحلية.
    3 - معز الألبين: Alpine
    توجد الألبين السويسري والبريطاني والفرنسي ولكن أشهرها الألبين الفرنسي. شكلها مثلثي كحيوان لبن وضرعها جيد التكوين, ولونها مشمشي ويميزها وجود خط أسود علي الظهر يصل إنتاجه في موطنه 1000كجم,غير أنها حساسة لإصابة بالأمراض وتحتاج إلي رعاية رائدة, قام قسم بحوث الأغنام والمعز - معهد بحوث الإنتاج الحيواني بتهجين معز الألبين الفرنسي مع عنزات المعز البلدي. ورغم تفوق هجين الجيل الأول (تنتج 400كجم لبن في الموسم) عن المعز البلدي في بعض الصفات الإنتاجية إلا أن مشكلة عدم التأقلم, وارتفاع نسبة النفوق في المعز الألبين النقي,صنعت الاستمرار في خلطه.

    4 - معتز البور: Boer Goats
    نشأت في جنوب أفريقيا, ومنها تم انتشارها إلي استراليا وأمريكا متأقلمة مع الظروف البيئية المختلفة, والمعز البور تربي أساساً لإنتاج اللحم, ويوجد منها 5 سلالات أفضلها البور المحسن (موجودة في مصر في محطة جزيرة الشعير بالقناطر الخيرية) وهي أكثر مناسبة لإنتاج اللحم صفات اللحم جيدة وسريعة النمو تعطي الذكور 250جم/يوم والعنزات 186جم/يوم عند عمر 270يوم, وتعطي أ‘لي نسبة خصوبة حيث تشيع العنزات كل 18 - 21يوم لمدة 37.4 ساعة في المتوسط وتنتج 50% من العنزات توائم و15% منها ثلاثة جديان, تصل الأنثى إلي البلوغ الجنسي عند عمر 6 شهور ذكور عند 5 - 6شهور ويمكنها تلقيح الإناث عند وزن 32كجم, وهي متناسقة التكوين والألوان وغالباً بيضاء اللون ذات رأس ورقبة بنية اللون, وعديمة القرون وثقيلة الوزن, يصل وزن التيس 90 - 120كجم والعنزة 80 - 90كجم وإنتاجها من اللبن يكفي نتاجها ويصل 1.800 - 2.500كجم في اليوم وتصل قمة موسم الحليب بعد الولادة بـ6 -8 أسابيع.

    نصيحة:
    عند شراؤك لأحد هذه السلالات لابد أن تشتري من أحد المصادر الموثوق بها. ويراعي أن تكون المعز ذات تكوين جسمي جيد, وتوأميه المولد, وخالية من الأمراض, وأن تكون براقة العينين, لامعة الشعر, ووسادة الأنف منداه, واللثة واللسان لونهما أحمر, ومناسبة لمناطق استهلاك منتجاتها, وأن تراعي التدرج العمري للقطيع والمحافظة عليه دوماً.

    هذا ويقوم قسم بحوث الأغنام والمعز التابع لمعهد بحوث الإنتاج الحيواني باقتناء هذه السلالات وإكثارها والمحافظة عليها نقية حتي يتوفر للمربين بمصر فرصة التحسين الوراثي باستخدام تقنية التلقيح الاصطناعي في المعز ونشرها للمربين عامة وأعضاء الجمعية المصرية للأغنام والمعز والحيوانات الصحراوية خاصة وذلك بتكلفة حدية دعماً للمربين في النوبارية ومرسي مطروح والشرقية.

  4. #3
    Super Moderator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    317

    الموسوعة الزراعية       المعرض الزراعي       الفديوهات الزراعية    اخبار الزراعة  

    مساكن المعز:

    مساكن المعز
    المعز لها القدرة علي الأقلمة والتكيف مع الظروف البيئة المختلفة ولذلك لاتحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي مظلات بسيطة لإيوائها ويوضع بها طوايل للغذاء وحوض للشرب, ويخصص 15م2 لكل رأس للمبيت كما يمكن تربيتها داخل المنازل وفي قطعان معز اللبن التجارية يبني أماكن للولادات, ومحلب آلي, ومكتب تسجيل البيانات الآلي ودعم واتخاذ القرار ومخازن العلف... وغيرها, علاوة علي مباني المزرعة الإدارية.
    وكذلك نظراً لمقدرتها علي أكل قلف الأشجار تجعلها مدمرة لمناطق الرعي التي بها أشجار ويمكن تلافي ذلك بمنع هذه المسببات حيث ينصح بإحاطة الحظائر بسور عالي.
    وفي أثناء موسم الحليب لابد من عزل التيوس في حظائر بعيداً عن المعز الحلابة وذلك لتلافي وتقليل النكهة الغير مرغوبة للبن المعز.
    ويتم حاليا حلابة المعز بالحلابة باليد, وفي المزارع الكبيرة يتم بواسطة ماكينات الحلب الآلي (موجودة في محطة السر ووسخا) يصنع من جلودها أفخر أنواع المنتجات الجلدية.
    رعايةالمعز:
    التناسل في المعز:
    تتميز المعز بكفاءة تناسلية عالية تفوق الحيوانات المز رعية الأخرى, فعمر البلوغ الجنسي لها صغير 4 - 5شهور للذكر و5 - 6 شهور للأنثى,كما أن نسبة الخصوبة مرتفعة جداً وهي في المعتاد 80 - 90% خلال فترة تلقيح شهر إلي شهرين تقريباً, كما أنها يمكنها التناسل بعد فترة قصيرة من الولادة (60يوم تقريباً) مع الاستمرار في إنتاجها العالي من اللبن, وعلي الجانب الآخر فإن إنتاجها من التوائم عالي وهي صفة عادية لجميع سلالات المعز, وتتميز بعض السلالات بقدرتها علي التناسل طول العام, ويمكن لتيس واحد (ذكر المعز) أن يلقح ما يقرب من 30 -50عنزة خلال موسم التلقيح, وتتراوح طول دورة الشبق بين 19- 21يوم, وتستمر فترة الشبق 48 - 52ساعة, كما أن طول فترة الحمل 148+5 يوم, ويتراوح العمر عند أول ولادة في السلالات المحلية ما بين 9 إلي 15 شهر, وسلالات المعز الأوربية (موسمية التناسل) أي لها موسم تناسل محدد حيث تتناسل في الخريف والشتاء ويتوقف نشاطها التناسلي في الربيع والصيف.

    أعداد العنزات والتيوس لموسم التلقيح:
    يبدأ التناسل في المعز (العنزات) بحدوث دورة الشبق, والمعز تعتبر من الحيوانات عديدة دورات الشبق, وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل من 17 - 18يوم في المتوسط وتستمر فترة الشياع في المتوسط 24 - 36 ساعة وقد تتراوح من 8 إلي 72 ساعة.

    ومن علامات الشياع احمرار الحيا, إفراز بعض الإفرازات المهلبية, واستسلام العنزة للتيس وسماحها له بالوثوب عليها, والتفاف الإناث التي في مرحلة الشياع حول الذكر في حالة تواجده مع الإناث, ويتم إفراز البويضات قرب نهاية فترة الشبق (الثلث الأخير من فترة الشبق), ولذا ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا أمتدت أكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخري.

    أما الذكور (التيوس) فلابد من تدريبها علي التلقيح قبل بداية موسم التلقيح مع اختبار السائل المنوي لها للتأكد من صلاحيتها للتلقيح.

    موسم التلقيح:
    من المعتاد في المعز المحلية أن تترك التيوس مع الإناث طول العام, وفي هذا إهدار لطاقة التيوس, كما يعرض الإناث للإجهاض نظراً لأن التيوس لاتحجم عن الوثب حتي لو كانت الإناث عشار. ونظراً لارتفاع نسبة التوائم ينصح بتحديد موسم التلقيح ليتناسب مع الظروف الجوية للجديان المولودة التي تكون ضعيفة, ويتم تلقيح المعز من أول سبتمبر إلي منتصف نوفمبر, ويفضل تفادي حدوث الولادة أثناء شهور الشتاء ذات البرد القارس خاصة إذا كانت المعز تربي في المرعي, وإذا كان ولابد فيجب الاحتياط لذلك.

    أما بالنسبة لسلالات المعز ذات الإنتاج العالي من اللبن يجب ترتيب موعد الولادة بحيث يتوفر المرعي الأخضر أطول فترة ممكنة بعد الولادة, وفي حالة الرغبة في تربية المعز لإنتاج اللحم (عن طريق الحصول علي أكبر عدد من الجديان) فيمكن ترتيب موعد الولادات لتصبح ثلاثة ولادات في العامين.

    وبالنسبة للمعز التي تربي في حظائر يتم تقسيم الإناث لها إلي مجاميع تلقيح بكل مجموعة 30 - 35عنزة يخصص لهم تيس تلقيح أساسي وآخر احتياطي, وبصفة عامة يجب تقصير موسم التلقيح بحيث لايتجاوز الشهرين ليمكن ولادتها في وقت متقارب مما يساعد علي تنظيم وتوفير العمالة والوقت والجهد في العمل, وكذلك التحكم في إنتاج الحملان أو الجداء وقت زيادة الطلب بالسوق وخاصة في عيد الأضحى.

    ومن الاتجاهات الحديثة التي أثبتت كفاءة عالية عند استخدامها علي المستوي التطبيقي توحيد الشبق في وقت واحد لجميع الإناث باستخدام المعاملات الهرمونية بطرق مختلفة ومتعددة.

    الولادة:
    يجب ترقب موعد ولادة العنزات وتهيئة مكان مناسب لولادتها وحجزها بها لحين ولادتها, ويجب تركيز الاهتمام الكبير لهذه الفترة لتلقي محصول الجداء حيث أن معظم الوفيات في المواليد تحدث أثناء وعقب ولادتها لعدة أسباب أهمها: عدم رعاية الأم لمواليدها ورضاعتها, وعدم تجفيف الأم لنتاجها مما يسبب إصابته بالنزلات المعوية, وتصادف ولادته مع الجو شديد البرودة.

    تغذية المعز:
    يتم توفير الاحتياجات الغذائية للمعز وفقاً لحالتها الفسيولوجية والعمر والحالة الإنتاجية (فردي أو توائم أو إنتاج لبن أو تسمين... الخ) وذلك حسب المقررات الغذائية المتبعة في معهد بحوث الإنتاج الحيواني, إلا أنه توجد بعض الملاحظات والنصائح عند تغذية المعز هي:

    أن المعز حيوان رعي بالدرجة الأولي, وكلما توافرت المراعي ومصادرا لغذاء غير التقليدية كلما زادت الربحية الاقتصادية من مشروعات إنتاج المعز.
    ضرورة توفير الأملاح المعدنية في العليقة, فيجب التأكد من إضافة الأملاح الكبري في العلائق بنسب لاتقل عن 1% مع أهمية تواجد قوالب الملح المعدني في الأحواش طوال الوقت وتوفير مصدر عالي من الطاقة وخاصة عند حدوث حالات تسمم حمل, وينصح في هذه الحالة بإضافة الموالس(دبس القصب أو البنجر) في مياه الشرب بمعدل 2/1 كيلو يومياً للرأس لمدة تتراوح من 10 - 15يوم وذلك قبل تاريخ الولادة المتوقع بمدة لاتقل عن 3 أسابيع.
    أن توضع عدد كافي من المعالف وبها الأعلاف المركزة سواء في الحظائر أوفي المرعي في داخل المرعي وذلك لمنع الازدحام عند توزيع العلف المركز.
    يكفي العنزات والتيوس في فترات عدم الإنتاج الرعي في المراعي الخضراء أو علي مخلفات المحاصيل مع ترك المواد المالئة مثل الأتبان وقش الأرز وبعض الدريس أمامها باستمرار لتغطية احتياجاتها الغذائية ويمكن رفع القيمة الغذائية للمواد المالئة بالمعاملات البيولوجية.
    أما العنزات العشار فتحتاج إلي إضافة 2/1كجم عليقة مركزة في الثلاثة شهور الأخيرة من الحمل (العشار في الحيوانات) لمواجهة الزيادة في نمو الجنين, وبعد الولادة نحتاج إلي الاهتمام وبتغذيتها لمواجهة احتياجاتها الغذائية إضافة إلي إنتاج اللبن لرضاعة مواليدها, كما إنها أيضاً تحتاج إلي دفع غذائي قبل بدء موسم التلقيح بأسبوعين ويستمر أسبوع ثالث بإضافة 4/3كجم عليقة مركزة للرأس.
    يجب الحرص علي أن ترضع الجداء المولودة السرسوب لما تحتويه كمية كبيرة من الأجسام المناعية تكفي لحماية المواليد من الأمراض في الفترة الأولي من عمرها, وبعد عشرة أيام يسمح للأم بالذهاب إلي المرعي, علي أن يتم رضاعة مواليدها ثلاثة إلي أربع مرات يومياً إلي أن يتم فطامها.
    ويتم تسمين الجداء الزائدة عن حاجة المزرعة بدون خصيها أو بعد خصيها عقب فطامها وهذا هو الأفضل, ويتم تسمين الجداء في وقت طويل بالتغذية علي الغذاء المتاح بالمزرعة, أو في وقت قصير بنظام التسمين السريع (المبكر) علي الخلطات العلفية (تحتوي 14% بروتين خام و77% مواد كلية مهضومة), ويجب أن لاتحتوي الخلطات علي أي أتبان أو مواد مالئة, كما أنه من الضروري أن تكون الجداء مفطومة وألا تكون أكلت مواد مالئة لمنع تطور الكرش, وأن تقدم هذه الخلطات تدريجياً لمنع إصابتها بالإسهال.

  5. #4
    Super Moderator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    317

    الموسوعة الزراعية       المعرض الزراعي       الفديوهات الزراعية    اخبار الزراعة  

    الرعاية الصحية
    تتعرض المعز لكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية التي تسبب خسائر كبيرة, ولذلك تعتبر مكافحة الأمراض عاملاً أساسياً للحفاظ علي قطعان المعز, ويجب إتباع برنامج للتحصينات الدورية ضد الأمراض الشائعة في المعز , والاستعانه بطبيب بيطري ذو خبرة فعلية ودراية بأمراض المعز, وابعد عن كثير الكلام, تطبيقياً لمبدا الوقاية خير من العلاج.

    أهم الأمراض الشائعة التي تصيب المعز:
    1 - مرض إلتهاب الضرع:
    يعتبر واحداً من أخطر مشاكل مزارع إنتاج اللبن, وأكثرها تكلفة وإزعاجاً حتي أنه أصبح السبب الثالث من أسباب استبعاد الحيوانات بعد انخفاض الكفاءة الإنتاجية والتناسلية للحيوان, وللوقاية منه لابد من التأكد من خلو العنزات من مرض إلتهاب الضرع بالكشف الدوري عليها, ويجب نظافة وتطهير أرضية الحظائر. واستعمال المطهرات في تطهير ضرع العنزات العشار عقب الحلابة.

    أما المعز المصابة فيتم حلابة الربع المصاب من الضرع وحقن المضادات الحيوية داخل الحلمات المصابة.

    2 - مرض السل الكاذب:
    يسبب المرض نوع من البكتيريا يسمي كورني بكتيريا, وينتقل المرض عن طريق بلع الميكروب مع المواد الملوثة بواسطة الأغنام والمعز كذلك عند إحداث خدوش أو جروح للجلد, وأعراضه: يظهر علي جسم الحيوان أورام وخراريج خاصة مناطق الغدد الليمفاوية أسفل الفكين وأسفل الأذن وعلي الكتف (أعلي عظمة اللوح) وأعلي الضرع أمام عظام الفخذ, وهذه الأورام والخراريج تكون ذات صديد مميز باللوز الأخضر , ويتسبب في انخفاض إنتاجية الحيوان علاوة علي تشوه جلده, ويبقي الحيوان حاملاً للمرض حتي لو شفي ظاهرياً منه, وينصح بالتخلص من الحيوانات المصابة بالذبح داخل السلخانة.

    الوقاية:
    يجب نظافة وتطهير الحظائر والحيوانات, والحقن بلقاح السل الكاذب (bcg) .
    2/1مل/ للحملان المولودة حتى عمر شهر ويكرر كل 6شهور .

    العلاج :
    يتم علاج الخراريج جراحياً مع إتباع الطرق الصحية لذلك ويجب دفن المواد الصديدية دفناً عميقاً أو حرقها.

    3 - الإجهاض المعدي أو الحمي المالطية أو الإجهاض الوبائي.
    يسبب المرض بكتريا البر وسيلا ميليتنسيس, وتنتقل عن طريق الفم أثناء الأكل أو التلوث عن طريق اللمس والميكروب قادر علي الانتقال إلي الإنسان الذي يتعامل مع الحيوانات المصابة فهو بذلك من الأمراض المشتركة, تتسبب البر وسيلا في حدوث الإجهاض للعنزات العشار خاصة في الشهرين الآخرين من الحمل, وللوقاية منه لابد من التأكد من خلو العنزات منه بالكشف الدوري للحيوانات, والتخلص من الحيوانات المصابة بالذبح داخل السلخانة, مع الاتصال بمديرية الطب البيطري للاتخاذ الإجراءات اللازمة .

    4 - مرض الكلوة الرخوة في الجديان:
    يسبب المرض نوع من بكتريا كلوستريديم برفرنجيز ويوجد في الأمعاء ولكن تحت ظروف معينة نتيجة اختلاف نوع الغذاء أو تغيير كميات الغذاء المقدم للحيوان.

    أعراضه:
    نفوق مفاجئ بنسب كبيرة تصل إلي 90% من الحيوانات المصابة .
    عدم توازن الحيوان المصاب - ظهور تشنجات - إسهال ونفاخ قبل الوفاة - نفوق مفاجئ للجديان رغم النمو السريع والحالة الصحية الجيدة - درجة الحرارة طبيعية وقد ترتفع مع ظهور التشنجات.

    الوقاية:
    تطهير الأحواش وتحصين الحيوانات في المنطقة الموبوءة التي ظهر المرض فيها وبصفة دورية بكوفاكسين 8, وهو تحصين جامع لمجموعة اللاهوائيات ومقاومة الإصابة بالدوسنتاريا ويراعي تكراره بعد 24يوم من التحصين الأول ما لم يكن الحيوان قد تم تحصينه, ثم يكرر كل 6شهور خاصة في نهاية فترة الحمل قبل الولادة بـ45يوم, والعلاج غير مجدي.

    ومع ذلك فمن الضرورة التنويه إلي النقاط العامة التالية:
    الأم التي تحصن دورياً خلال الأشهر الأخيرة للحمل تنقل كمية كبيرة من الأجسام المناعية للسرسوب في الأيام الأخيرة قبل الولادة, لحماية المواليد من الأمراض في الفترة الأولي من عمرها, ويجب تحصين المواليد بعد فترة شهرين لرفع المستوي المناعي لها.
    الأمهات غير المحصنة تنقل كمية مناعة بسيطة إلي نتاجها لذلك الحملان يجب أن تحصن في الأسابيع الأولي من عمرها مثل التحصين لمرض دوسنتاريا الحملان.
    الحيوانات المشتراة ممكن أن تحمل معها أمراض جديدة إلي المزرعة وتشكل خطورة علي القطيع الأصلي, ولذلك لابد أن تكون مشتراه من مصدر جيد وموثوق به ومحصنة, وأن يتم تجريعها ضد الطفيليات الداخلية والخارجية بالايفوماك بمعدل 1/2مل /كجم حي. - أيضاً من الممكن أن تصاب الحيوانات المشتراه في المزرعة, إذا كان في المزرعة أمراض لم يمرض بها الحيوان في حياته السابق, ولذلك لابد من عزلها لمدة شهر علي الأقل بعد وصولها إلي المزرعة.
    عزيزي القاريء.....
    قبل أن تقبل التفكير في تأسيس قطيع من المعز أو عمل مشروع إنتاجي لإنتاج اللبن أو اللحم يجب أن تتعرف علي السلالات المناسبة لغرضك الإنتاجي لنجاح المشروع ومن الأفضل أيضاً الاستعانة بالخبراء والمستشارين والرعاة للمعز والمربين الفعلين للمعز لما لهم من خبرات مكتسبة تبعدك كثيراً عن الانزلاق في مشاكل الإنتاج قبل حدوثها , تطبيقياً لمبدأ الوقاية خير من العلاج, وأيضاً الاستعانة بدراسة جدوي اقتصادية حقيقية من الواقع وليست من نسج الخيال حتي لتتبدد أحلامك وتظلم المعز
    .

  6. #5
    Super Moderator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    317

    الموسوعة الزراعية       المعرض الزراعي       الفديوهات الزراعية    اخبار الزراعة  

    لرعاية الصحية
    تتعرض المعز لكثير من الأمراض الفيروسية والبكتيرية والطفيلية التي تسبب خسائر كبيرة, ولذلك تعتبر مكافحة الأمراض عاملاً أساسياً للحفاظ علي قطعان المعز, ويجب إتباع برنامج للتحصينات الدورية ضد الأمراض الشائعة في المعز , والاستعانه بطبيب بيطري ذو خبرة فعلية ودراية بأمراض المعز, وابعد عن كثير الكلام, تطبيقياً لمبدا الوقاية خير من العلاج.

    أهم الأمراض الشائعة التي تصيب المعز:
    1 - مرض إلتهاب الضرع:
    يعتبر واحداً من أخطر مشاكل مزارع إنتاج اللبن, وأكثرها تكلفة وإزعاجاً حتي أنه أصبح السبب الثالث من أسباب استبعاد الحيوانات بعد انخفاض الكفاءة الإنتاجية والتناسلية للحيوان, وللوقاية منه لابد من التأكد من خلو العنزات من مرض إلتهاب الضرع بالكشف الدوري عليها, ويجب نظافة وتطهير أرضية الحظائر. واستعمال المطهرات في تطهير ضرع العنزات العشار عقب الحلابة.

    أما المعز المصابة فيتم حلابة الربع المصاب من الضرع وحقن المضادات الحيوية داخل الحلمات المصابة.

    2 - مرض السل الكاذب:
    يسبب المرض نوع من البكتيريا يسمي كورني بكتيريا, وينتقل المرض عن طريق بلع الميكروب مع المواد الملوثة بواسطة الأغنام والمعز كذلك عند إحداث خدوش أو جروح للجلد, وأعراضه: يظهر علي جسم الحيوان أورام وخراريج خاصة مناطق الغدد الليمفاوية أسفل الفكين وأسفل الأذن وعلي الكتف (أعلي عظمة اللوح) وأعلي الضرع أمام عظام الفخذ, وهذه الأورام والخراريج تكون ذات صديد مميز باللوز الأخضر , ويتسبب في انخفاض إنتاجية الحيوان علاوة علي تشوه جلده, ويبقي الحيوان حاملاً للمرض حتي لو شفي ظاهرياً منه, وينصح بالتخلص من الحيوانات المصابة بالذبح داخل السلخانة.

    الوقاية:
    يجب نظافة وتطهير الحظائر والحيوانات, والحقن بلقاح السل الكاذب (bcg) .
    2/1مل/ للحملان المولودة حتى عمر شهر ويكرر كل 6شهور .

    العلاج :
    يتم علاج الخراريج جراحياً مع إتباع الطرق الصحية لذلك ويجب دفن المواد الصديدية دفناً عميقاً أو حرقها.

    3 - الإجهاض المعدي أو الحمي المالطية أو الإجهاض الوبائي.
    يسبب المرض بكتريا البر وسيلا ميليتنسيس, وتنتقل عن طريق الفم أثناء الأكل أو التلوث عن طريق اللمس والميكروب قادر علي الانتقال إلي الإنسان الذي يتعامل مع الحيوانات المصابة فهو بذلك من الأمراض المشتركة, تتسبب البر وسيلا في حدوث الإجهاض للعنزات العشار خاصة في الشهرين الآخرين من الحمل, وللوقاية منه لابد من التأكد من خلو العنزات منه بالكشف الدوري للحيوانات, والتخلص من الحيوانات المصابة بالذبح داخل السلخانة, مع الاتصال بمديرية الطب البيطري للاتخاذ الإجراءات اللازمة .

    4 - مرض الكلوة الرخوة في الجديان:
    يسبب المرض نوع من بكتريا كلوستريديم برفرنجيز ويوجد في الأمعاء ولكن تحت ظروف معينة نتيجة اختلاف نوع الغذاء أو تغيير كميات الغذاء المقدم للحيوان.

    أعراضه:
    نفوق مفاجئ بنسب كبيرة تصل إلي 90% من الحيوانات المصابة .
    عدم توازن الحيوان المصاب - ظهور تشنجات - إسهال ونفاخ قبل الوفاة - نفوق مفاجئ للجديان رغم النمو السريع والحالة الصحية الجيدة - درجة الحرارة طبيعية وقد ترتفع مع ظهور التشنجات.

    الوقاية:
    تطهير الأحواش وتحصين الحيوانات في المنطقة الموبوءة التي ظهر المرض فيها وبصفة دورية بكوفاكسين 8, وهو تحصين جامع لمجموعة اللاهوائيات ومقاومة الإصابة بالدوسنتاريا ويراعي تكراره بعد 24يوم من التحصين الأول ما لم يكن الحيوان قد تم تحصينه, ثم يكرر كل 6شهور خاصة في نهاية فترة الحمل قبل الولادة بـ45يوم, والعلاج غير مجدي.

    ومع ذلك فمن الضرورة التنويه إلي النقاط العامة التالية:
    الأم التي تحصن دورياً خلال الأشهر الأخيرة للحمل تنقل كمية كبيرة من الأجسام المناعية للسرسوب في الأيام الأخيرة قبل الولادة, لحماية المواليد من الأمراض في الفترة الأولي من عمرها, ويجب تحصين المواليد بعد فترة شهرين لرفع المستوي المناعي لها.
    الأمهات غير المحصنة تنقل كمية مناعة بسيطة إلي نتاجها لذلك الحملان يجب أن تحصن في الأسابيع الأولي من عمرها مثل التحصين لمرض دوسنتاريا الحملان.
    الحيوانات المشتراة ممكن أن تحمل معها أمراض جديدة إلي المزرعة وتشكل خطورة علي القطيع الأصلي, ولذلك لابد أن تكون مشتراه من مصدر جيد وموثوق به ومحصنة, وأن يتم تجريعها ضد الطفيليات الداخلية والخارجية بالايفوماك بمعدل 1/2مل /كجم حي. - أيضاً من الممكن أن تصاب الحيوانات المشتراه في المزرعة, إذا كان في المزرعة أمراض لم يمرض بها الحيوان في حياته السابق, ولذلك لابد من عزلها لمدة شهر علي الأقل بعد وصولها إلي المزرعة.
    عزيزي القاريء.....
    قبل أن تقبل التفكير في تأسيس قطيع من المعز أو عمل مشروع إنتاجي لإنتاج اللبن أو اللحم يجب أن تتعرف علي السلالات المناسبة لغرضك الإنتاجي لنجاح المشروع ومن الأفضل أيضاً الاستعانة بالخبراء والمستشارين والرعاة للمعز والمربين الفعلين للمعز لما لهم من خبرات مكتسبة تبعدك كثيراً عن الانزلاق في مشاكل الإنتاج قبل حدوثها , تطبيقياً لمبدأ الوقاية خير من العلاج, وأيضاً الاستعانة بدراسة جدوي اقتصادية حقيقية من الواقع وليست من نسج الخيال حتي لتتبدد أحلامك وتظلم المعز.

  7. #6
    Super Moderator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    317

    الموسوعة الزراعية       المعرض الزراعي       الفديوهات الزراعية    اخبار الزراعة  

    الإجهاض المعدي ( البروسيلا)

    هو مرض معدي تسببه نوع من البكتريا تسمى البر وسيلا (BRUCELLA MELETENSIS) و يسبب الإجهاض في الماعز وعادة ما يحدث هذا في الشهرين الأخيرين من الحمل.وبالإضافة إلى فقدان الأجنة فان هذا المرض يتسبب في إصابة الحيوان بالعقم كنتيجة لالتهاب الرحم. أما في الذكور فتصاب بالتهاب الخصية و المفاصل ويمكن للذكر أن ينقل العدوى للإناث عن طريق الوثب.يفرز المكروب في افرازات الرحم بعد الإجهاض و في الحليب والبول والروث وتتم العدوى بين الماعز عن طريق تناول الماء أو الغذاء الملوث بالمكروب. يصاب الإنسان بالعدوى عند تعرضه لافرازات الحيوان المريض أو عن طريق تناول الحليب الغير مغلي أو عند تحضير الأطعمة من اللحوم المصابة خاصة إذا كانت هنالك جروح باليدين مسببة له ما يعرف بالحمى المالطية. في العادة لا يتم علاج الماعز المصابة بهذا المرض لأنه لا يوجد علاج شافي له و يتم التخلص من الحيوانات المريضة عن طريق الذبح أما الحيوانات السليمة فيتم وقايتها بواسطة اللقاحات المناسبة.
    أمراض الحمل و الولادة في الماعز

    مرض التسمم الحملي (PREGNANCY TOXAEMIA)

    يصيب هذا المرض الأمهات الحوامل عند في الفترة الأخيرة من الحمل ويتميز بإفراز أجسام الكيتون في بول الحيوان المريض ويصيب عادة الأمهات التي تحمل جنينين أو أكثر وتكون ذات وزن زايد. ومن أعراضه فقدان الشهية والضعف العضلي و الرقاد على الأرض وإذا لم يعالج هذا المرض فانه يتسبب في نفوق الحيوان المصاب. يحدث المرض نتيجة لعدم كفاية التغذية للأمهات الحوامل والتي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة اللازمة لعملية الحمل وتغذية الجنينين داخل الرحم خاصة وان نمو الجنين يزداد في الفترة الأخيرة من الحمل مما يحمل الأم أعباء إضافية. وينتج من هذا أن تحاول ا استخراج الطاقة من الشحوم التي تغطى جسمها مما يؤدى إلى ظهور أجسام الكيتون في الدم. تعالج الحيوانات المريضة بالسوائل التي تحتوى على الجلوكوز و الوقاية من هذا المرض بتجنب السمنة في الأمهات الحوامل و باعطاء ما مقداره رطل إلى رطلين من حبوب الذرة بالإضافة إلى العليقة المعتاد خاصة في الشهور الأخيرة من الحمل.
    حمى الحليب (MILK FEVER)

    يتميز هذا المرض بنقص الكالسوم و المقنسيوم في دم الحيوان المصاب و من أعراضه عدم المقدرة على الوقوف ورقاد الحيوان على الأرض و اتساع بؤبؤ الغين وقد تصيب الأنثى قبل ساعات قليلة من بدء الولادة أو في خلال الثلاثة أيام الأولى أو قد تظهر بعد فترة قد تمتد إلى شهر من الولادة وإذا لم يعالج قد يؤدى إلى نفوق الحيوان . تتم المعالجة بواسطة محلول الكالسيوم و المقنسيوم الذي يحقن في الوريد أو تحت الجلد في بداية ظهور الأعراض وتقل جدوى المعالجة إذا لم يتم اكتشاف الحالة في وقت مبكر.
    أمراض أخرى تصيب الماعز

    مرض الكوكسيديا (COCCIDIOSISs)

    الكوكسيديا عبارة عن طفيليات صغيرة الحجم تصيب الجهاز الهضمي للماعز فتسبب له الإسهال المد مم وتتسبب في إصابة الحيوان بفقر الدم والهزال. يكون المرض اشد وطأة في صغار الماعز وربما يؤدى في بعض الأحيان إلى النفوق. يتسبب المرض كنتيجة للعدوى بالماء أو العلف الملوث بالجراثيم في الحظائر التي لا تراعى فيها الشروط الصحية. ويفضل إعطاء علاج الكوكسيديا في القطيع المصاب على فترات وخاصة لصغار الماعز بعد الأربع أسابيع الأولى من عمر الحيوان. ويستحسن فحص عينات من الروث في المختبر تحت المجهر لاكتشاف المرض في بداية ظهوره حتى يسهل العلاج ويجب أن يكون هذا الإجراء دائما خاصة عند شراء ماعز من الأسواق وقبل دمجها مع بقية القطيع.
    طاعون المجترات ( P.P.R )

    طاعون المجترات مرض معدي يسببه فيروس يشبه الفيروس الذي يسبب طاعون الأبقار وينتقل الفيروس من الحيوان المريض إلى الحيوان السليم عن طريق الرزار الخارج من الأنف أو اللعاب من الفم. تمتد فترة حضانة المرض من يومين إلى ستة أيام وبعدها تظهر الأعراض و التي تتمثل في ارتفاع شديد في درجة الحرارة وظهور التهابات تقرحية بالفم والأمعاء تتسبب في حدوث إسهال شديد. ومن الأعراض أيضا حدوث التهاب رئوي حاد وخروج لعاب غزير من الفم و افرازات صديدية من العيون والأنف.يصنف هذا المرض من بين الأوبئة الشديدة الخطورة وعادة ما يتسبب في حدوث نفوق في القطيع المصاب في النوع الحاد من المرض بعد 4 - 6 أيام من ظهور الأعراض والذي قد تصل نسبته إلى 20 % في بعض الأحيان. يشخص المرض بعزل الأجسام المضادة من الغدد الليمفاوية المستخرجة من الحيوانات الحديثة النفوق وبعزل الفيروس من مزرعة من خلايا الحيوان النافقة حديثا.
    الحمى القلاعية (FOOT AND MOUTH DISEASE)

    و هو مرض فيروسى ينتقل عن طريق الهواء والأكل والماء الملوث بافرازات الحيوان المريض وهو يتميز بالحمى ووجود البثور و القروح في فم الحيوان وخاصة على اللسان و أيضا في ناحية الضرع وبين الأظلاف و من أعراضه العرج عند المشي وسيلان اللعاب مع سيلان مادة رغوية من الفم . يتسبب هذا المرض في تقليل أنتاج الحليب و إرهاق الحيوان المصاب و لكنه قابل للشفاء بعد فترة قد تمتد إلى 7 أيام من ظهور الأعراض. تتم الوقاية من هذا المرض بواسطة التطعيم باللقاح المناسب على فترات دورية ويجب احتواء اللقاح على العترات السائدة من الفيروس في المنطقة و يكون هذا ضروريا نسبة لوجود عدة أنواع من الفيروس لا توجد مناعة مشتركة بينها .
    مرض الالتهاب الرئوي البلوري المعدي ( C.C.P.P )

    و هو مرض تسببه ميكروبات المايكوبلاسما وهو مرض معدي يصيب الجهاز التنفس وخاصة الرئتين في الماعز ينتقل عن طريق الرذاذ من الحيوان المريض إلى السليم . يكثر حدوث المرض في فترة الشتاء حينما تضعف المقاومة في الماعز بفعل البرد. يظهر المرض بعد فترة حضانة تمتد بين 6 - 10 أيام ويبدأ بارتفاع درجة الحرارة عند الحيوان المصاب وجود صعوبة في التنفس مع الكحة وسيلان المخاط من الأنف ينتهي المرض بنفوق الحيوان المصاب في الحالات الحادة أما في الحالات المزمنة والتي توجد دائما في المناطق التي يكون المرض مستوطنا فيها يتم الشفاء ويصبح الحيوان حاملا للمرض . يعالج المرض بواسطة المضادات الحيوية ويمكن الوقاية منه باستعمال اللقاحات المناسبة وتعزل الحيوانات المريضة عن باقي القطيع.
    مرض نظير السل (JOHNES DISEAES)

    وهو مرض مزمن يصيب الأبقار والضان و الماعز ولا يوجد علاج شافي له. ينتقل المرض عن طريق الأكل والشرب الملوث بمخلفات الحيوانات المريضة في المزرعة و تسببه نوع من البكتريا تسمى (mycobacterium tuberculosis) من نفس فصيلة البكتريا التي تسبب مرض السل. يصيب هذا المرض الجهاز الهضمي للماعز وتبدو الأعراض على شكل إسهال مزمن وهزال حيث لا تجدي المضادات الحيوية في علاجه وغالبا ما ينتهي بنفوق الحيوان المصاب. تتركز المقاومة لهذا المرض على التخلص من الحيوانات المريضة بالذبيح مع تطهير الحظائر جيدا حيث أن جرثومة هذا المرض تبقى حية و قادرة على الإصابة لفترات طويلة قد تمتد إلى سنتين في ألاماكن الرطبة.
    التهاب الضرع (MASTITIS)

    هو مرض يصيب الضرع و يتسبب عن الجراثيم التي تكون عالقة بأرضيات الحظائر أو من خلال عملية الحليب عندما تصل إلى داخل الضرع من خلال فتحة الحلمة. من أعراضه تورم الضرع ويكون مؤلما عند اللمس و التغير في لون الحليب من الأبيض إلى اللون الأحمر الفاتح مما يدل على اختلاط الحليب بالدم وكذلك التغير في تكوين الحليب الذي يصير أما كثيف لزج أو مائي مع تغير في الرائحة.يتسبب التهاب الضرع في تلف الضرع إذا لم يعالج في وقت مبكر بتفريغ الضرع من محتوياته وحقنه داخليا من خلال الحلمة بالمراهم التي تحتوى على المضادات الحيوية ومسحه من الخارج بدهان يحتوى على مطهرات و مضادات للالتهاب.للوقاية من هذا المرض يجب نظافة الاهتمام بنظافة الحظائر وغسل الايدى قبل عملية الحلب.
    جدري الماعز (GOAT POX)

    هو مرض معدي وبائي يصيب الماعز يسببه فيروس جدري الماعز (goat pox ). من أهم أعراضه الامتناع عن الأكل وارتفاع درجة الحرارة وظهور افرازات في العيون وظهور حبيبات صغيرة حمراء على الجلد في المناطق الخالية من الصوف كأسفل الذيل وحول الوجه والعيون. تتحول هذه الحبيبات إلى فقاعات ثم بثرات تغطيها القشور. يمكن الوقاية من هذا المرض بعدم إدخال حيوانات مصابة إلى حظائر الماعز أو الرعي في أماكن تضم حيوانات مصابة كما يعطى اللقاح ضد المرض وقاية كافية للحد من تفشى المرض.
    مرض تعفن الظلف (FOOT ROT)

    وهو مرض معدي يصيب أظلاف الماعز ويتسبب في تعفن الظلف وتأكله وفى المرحلة الأخيرة انفصاله إذا بقى الحيوان من دون علاج مما يتسبب في إصابة الحيوان بالعرج. يمكن أن يصيب هذا المرض جميع أظلاف الحيوان فيمتنع عن السير والحركة فيصاب بسؤ التغذية والهزال. من أعراض هذا المرض وجود تورم بين الأظلاف وحول الإكليل ( مكان التقاء الظلف مع الجلد ) ثم يتطور إلى قروح متقيحة مع صدور رائحة كريهة من مكان الإصابة. يتم علاج الحيوان المصاب باستعمال المطهرات القوية وتنظيف مكان الإصابة مع الحقن بالمضادات الحيوية.
    مرض البيثار المعدى (ORF)

    وهو مرض يصيب الماعز و الضان و يتميز بظهور بثور مغطاة بقشور على الشفاه و الأظلاف و الضرع و المهبل و قد يتطور المرض فيصيب الأمعاء . يؤثر المرض على الحيوانات الصغيرة بمنعها عن الرضاعة نتيجة لالتهاب الفم مما يؤدى إلى إصابتها بالهزال ثم النفوق .
    يتميز المرض بسرعة الانتشار في القطيع المصاب وتنتقل العدوى عن طريق الأكل و الشرب و يظل الفيروس حيا في القشور الناتجة عن الإصابة لمدة قد تصل إلى عدة شهور و ذلك لقدرته على تحمل الجفاف مما يشكل مصدرا لإصابة العديد من الحيوانات المخالطة .
    للوقاية من المرض يجب عزل الحيوانات المريضة في مكان بعيد عن باقي القطيع و معالجتها بالمضادات الحيوية لمنع الالتهابات الثانوية .كما يجب تنظيف الحظائر و اوانى الأكل والشرب وتعقيمها بالمطهرات .وكذلك يجب عدم إدخال حيوانات مصابة و خلطها مع الحيوانات السليمة.
    التهاب الأمعاء (GASTROENTRITIS)

  8. #7
    Super Moderator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    317

    الموسوعة الزراعية       المعرض الزراعي       الفديوهات الزراعية    اخبار الزراعة  

    وهو مرض معدي تسببه جراثيم الكلستريدم ولشاى نوع (COLSTIRIDIUM WELCHI TYPE B) وينتقل من ضرع الأمهات المصابة إلى المواليد إثناء الرضاعة مما يتسبب في حدوث إسهال مدمم ذو رائحة كريهة و أعراض عصبية يتبعها رقاد على الأرض ثم ينتهي بنفوق الحيوان المصاب خلال يوم أو يومين من بداية ظهور المرض وتصل نسبة النفوق من هذا المرض إلى 80% وقد يحدث أحيانا نفوق للحيوان المصاب دون ظهور اى أعراض . يصاب بالمرض عادة الوليد من عمر يوم إلى عمر واحد شهر وتكون اغلب الحالات في موسم الولادة .

    للوقاية من هذا المرض يجب نظافة ضرع الأمهات قبل الرضاعة و المحافظة على نظافة الحظائر مع عزل الحيوانات المريضة و ومعالجتها و التخلص من المواليد النافقة بالدفن أو الحرق.
    الجرب (MANGE)

    يتسبب هذا المرض من طفيليات صغيرة تنتمي إلى فصيلة الحشرات تنتقل بواسطة الاحتكاك مع حيوان آخر مصاب أو أرضية وجدران الحظائر التي تضم حيوانات مريضة. تسبب طفيليات الجرب حكة شديدة وتهيج في الجلد مما يدفع الحيوان فيحك جلده في الجدران أو الأشجار في المرعى أو المزرعة فيتساقط شعر الجلد ويصاب بالقروح والتسلخات التي تلتهب في بعض الأحيان مخلفة ورائها قشور سميكة. يمتنع الحيوان عن الأكل إذا كانت الإصابة بالغة ويهزل ويصبح عرضة للإصابة بالأمراض. يمكن الوقاية من هذا المرض بعزل الحيوانات المريضة في أماكن خاصة عن بقية القطيع مع قص الشعر و معالجتها بمضادات الجرب الفعالة عن طريق الحقن تحت الجلد مع المعالجة الموضعية للجلد بالمطهرات التي تحتوى على مادة الكبريت بعد إزالة القشور.
    مرض نغف الجروح ( Myiasis )

    و هو مرض تسببه يرقات ذبابة الدودة الحلزونية (SCREW-WORM FLY). تضع الذبابة بيضها على الجروح التي تحدث في جلد الحيوان و غالبا ما تكون في منطقة الرأس وتحت الذيل أما في المواليد فتحدث الإصابة في منطقة الحبل السرى . يفقس البيض وتخرج اليرقات التي تبدأ في الحفر و الغذاء على لحم الحيوان المصاب . في الإصابات البليغة يفقد الحيوان المصاب شهيته للطعام وتظهر عليه أعراض الحمى والضعف و ربما ينفق خاصة إذا كانت الإصابة في منطقة حساسة. تتم الوقاية من هذا المرض بنظافة الحظائر و رشها من حين إلى آخر بواسطة المبيدات الحشرية بتجنب الجروح في الماعز وذلك بإزالة المخلفات من المزارع و بوجوب نظافة الحيوان جيدا خاصة بعد الولادة لإزالة آثار الدماء التي تتسبب في جذب الذبابة. يتم العلاج بواسطة المبيدات الحشرية .
    أمراض الفطريات (FUNGAL DISEAES)

    يعتبر مرض القوباء من الأمراض المنتشرة بين الماعز و هو مرض تسببه الفطريات و ينتشر في المناخ الرطب بكثرة . تكون الإصابة في اى جزء من جسم الحيوان وتكون على شكل حلقة من الشعر محاطة بمنطقة على شكل دائرة خالية من الشعر و عندما تهمل بدون علاج فهي تتسع و تصير اكبر . يعتبر مرض القراع مرضا معديا ينتقل بواسطة الاحتكاك بين الحيوانات المريضة والسليمة. يجب أن يزال الشعر من الجزء المصاب وتغسل المنطقة المصابة بمطهر وتجفف ثم تمسح بمضادات القراع. يجب أن يكر ر هذا العلاج يوميا لفترة أسبوعين حتى يتم الشفاء الكامل.
    أمراض القراد

    تصاب الماعز بالقراد و الذي يؤثر سلبا على الحيوان من الناحية الصحية ويقلل من كمية الإنتاج و توجد أنواع كثيرة من القراد تسبب كلها الضرر للحيوان. يتغذى القراد البالغ و اليرقات على دم الحيوان المصاب و يصاب الحيوان بفقر الدم وضعف المقاومة و قلة الإنتاج من الحليب واللحم والصوف. ويتسبب القراد أيضا في نقل عدد من الأمراض إلى الحيوان مثل أمراض طفيليات الدم و من أهمها مرض البابيسيا (BABESIOSIS) و الثايلريا (THEERLIOSIS) والانبلاسما (ANAPLASMOSIS) وأيضا أمراض الفيروسات مثل مرض حمى القراد .
    تتم مكافحة القراد بواسطة المبيدات الحشرية المناسبة ويتم ذلك عن طريق الرش أو التغطيس ويجب أن تكون المبيدات المستعملة في المكافحة مأمونة بالنسبة للإنسان وللحيوان و ذات فعالية في ابادة القراد .
    الإصابة بالقمل(LICE)

    يوجد نوعان من القمل النوع الذي يمتص الدم و النوع الذي يعض و يسبب النوع الذي يمتص الدم فقر الدم في الحيوان المصاب مما يؤدى إلى الضعف و الهزال وقلة الإنتاج. تتم المعالجة برش الحيوانات المصابة بالمبيدات الحشرية عن طريق الرش أو التغطيس .
    مرض النفاخ (BLOAT)

    يعتبر النفاخ من الأمراض الخطيرة التي إذا لم تعالج يمكن أن تؤدى إلى نفوق الحيوان المصاب. يحدث المرض في الماعز التي تأكل كمية كبيرة من الحبوب كالشعير و الذرة أو تأكل الحشائش البقولية مثل البرسيم إذا كانت غضة أو ندية . ويعتبر أيضا التغيير المفاجئ في نوعية العلف المقدم للحيوان بغير تدرج من العوامل المسببة للنفاخ .و قد ثبت حديثا أن نقص مادة المغنسيوم و البوتاسيوم في العليقة يمكن أن تؤدى أيضا للنفاخ..

    يوجد نوعان من النفاخ النوع الغازي (GASSY BLOAT )و النوع الرغوي (FROTHY BLOAT ) وتسبب الحبوب النوع الغازي من النفاخ بينما تسبب البقوليات مثل البرسيم النوع الرغوي ومن اغراض النفاخ امتلاء الكرش بالغازات و انتفاخها في الجانب الأيسر من البطن و رقاد الحيوان على الأرض في الحالات الشديدة . يعالج الحيوان المصاب بمضادات النفاخ و الزيوت المعدنية و دلك البطن في منطقة الكرش و اجبار الحيوان على المشي ويساعد ذلك على التخلص من الغازات عن طريق الفم أو الشرج .
    بعد زوال النفاخ يمكن أعطاء الحيوان الماء الدافى مذاب فيه كربونات الصوديم . في بعض الحالت التي لا يستجيب فيها الحيوات للعلج بالدواء يمكن استعمال المبذل لأحداث فتحة صغيرة في الكرش للتخلص من الغاز.

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. تغذية الماعز
    بواسطة محسن في المنتدى اغنام - ماعز - تربية الماعز - تربية الاغنام - مساكن الاغنام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-08-27, 12:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك