أهمية تربية و إنتاج النعام

لقد تطورت تربية الدواجن بشكل كبير خلال السنوات الماضية و قد جاء هذا التطور كاستجابة لازدياد الطلب على البروتين الحيواني و بأسعار معقولة.

و لقد بدأت الأنظار تتجه خلال السنوات الماضية إلى الاستثمار في تربية طيور النعام و ذلك لتعدد و تنوع المنتجات التي يمكن الحصول عليها.

و من أهم منتجات النعام:

- اللحوم.
- إنتاج الجلود ذات المواصفات الجيدة.
- الريش.
- بيض النعام.

حيث تتميز لحوم النعام بمواصفات عالية لمحتواها المنخفض من الدهون و الكولسيترول.


تغذية النعام

يأكل النعام ما تأكله حيوانات المراعي وخصوصاً الحشائش الطرية ذات الأوراق العريضة كالفصة والبرسيم حيث يستسيغها الطائر ويقبل على تناولها.

و يتميز النعام بمقدرته على هضم كميات كبيرة وعالية من الألياف في العليقة الجاهزة.

و تتم تغذية صغار النعام ابتداء من اليوم الأول بعد خروجه من المفقس والذي يبقى فيه لمدة ثلاثة أيام حيث يتغذى على صفار البيض المتوضع في تجويفه البطني حيث يبدأ في شرب الماء والتهام بعض قطع الأوراق الخضراء الطرية.


مكونات غذاء النعام

يجب أن يحتوي غذاء النعام كما في معظم الكائنات الحية الأخرى على المكونات الغذائية الأساسية كالبروتين و الكربوهيدرات و الدهون و الأملاح المعدنية و الفيتامينات و الماء.

و يجب إمداد طيور النعام بالماء الجاري و بشكل دائم و طوال اليوم و تزداد حاجة الطيور للماء كلما زادت كميات الطعام الذي تتناوله.

كما يقوم طائر النعام بالتقاط العديد من الحصى والرمال الخشنة و ما شابهها لتسهيل عمليات الهضم وجرش الأعلاف الخشنة.


تقديم الغذاء للنعام

يختار النعام غذاءه أساساً طبقاً للونه وملمسه ومظهره العام وليس طبقاً لطعمه حيث أنه يمتلك كمية قليلة من خلايا التذوق.

و يعتبر النعام حساس جداً للتغيير المفاجئ للعليقة وبناءً على ذلك يجب عند الانتقال من نوعية غذاء إلى نوعية أخرى أن يتم ذلك بشكل تدريجي.


كمية العليقة اللازمة لطيور النعام

تختلف الكمية المطلوبة لطيور النعام تبعا لمجموعة من العوامل منها:

- عمر الطيور.
- الحالة الإنتاجية للطيور.